‏ ايجاد الجامعات والكليات والكليات الطبية في جميع أنحاء العالم من هنا!

‏ ايجاد الجامعات والكليات والكليات الطبية في جميع أنحاء العالم من هنا!

الدراسات الصحية حول العالم

تقدم الجامعات، والكليات الطبية، وكليات الصحة العامة، ومدارس التمريض، والمدارس البيطرية، وغيرها من المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم برامج ومساقات دراسية في مجال الصحة على مستوى الدرجة الجامعية الأولى (البكالوريس)، وما بعد الدرجة الجامعية الأولى (الماجستير)، والدراسات العليا (الدكتوراه). يتطور التعليم الطبي باستمرار، في السياق العالمي، بدعم من مؤسسات أخرى مثل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. تنقسم الدرجات المختلفة التي تقدمها مؤسسات التعليم الطبي عموما إلى فئتين: أكاديمية أو مهنية. تستهدف الدرجات الأكاديمية في مجال الصحة الطلاب المهتمين في الأساس العلمي للرعاية الصحية، الذين يرغبون في الحصول على مهنة في التدريس، أو البحوث، أو تحليل السياسات، أو التكنولوجيا الحيوية وتطوير المستحضرات الصيدلانية. من ناحية أخرى، تميل درجات الصحة المهنية أكثر نحو الممارسة في مختلف مرافق الرعاية الصحية، مثل المستشفيات، والعيادات الخاصة، والمكاتب الطبية، ودور التمريض، والمراكز الصحية المجتمعية، ومراكز الرعاية المتنقلة، وما إلى ذلك. بغض النظر عن الحالة، إن الدراسات الصحية من بين البرامج الأكثر رواجا في جميع أنحاء العالم، موفرة فرص قيمة لإحداث فرق حقيقي في حياة الناس. إن قائمة التخصصات في المجال الصحي لا نهاية لها عمليا، ومن أكثرها شيوعا بما في ذلك الطب، والتمريض، وطب الأسنان، والصيدلة، والتغذية، وإدارة الرعاية الصحية، والصحة العامة، والطب البيطري.

يختار عدد متزايد من الطلاب الذين يرغبون في الحصول على درجة في المجال الصحي السفر للدراسة. يزداد عدد الطلاب الدوليين في النمو على جميع مستويات التعليم العالي. وفقا لمعهد اليونسكو للاحصاءات، يواصل أكثر من 4 ملايين طالب دراستهم فى الخارج، أي أكثر من ضعف عدد الطلاب الدوليين فى عام 2000. كانت الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وأستراليا، وألمانيا من بعض أكثر الوجهات رواجا تقليديا، ولا زالت هذه البلدان في الوقت الحاضر مغناطيسا قويا للطلاب الذين يسعون إلى الحصول على تعليم عال الجودة في الخارج. تشهد وجهات جديدة في جميع أنحاء العالم، خصوصا في شرق آسيا والمحيط الهادئ، وفي أوروبا الوسطى والشرقية، في نفس الوقت، أيضا ارتفاعا في رواجها. بالنسبة لموطن الطلاب المتنقلين دوليا، يأتي أكبر عدد من الطلاب الدوليين من الصين، والهند، وجمهورية كوريا، وألمانيا، والمملكة العربية السعودية، وفرنسا. بالإضافة إلى الطلاب الدوليين الذين يدرسون في الخارج في الحرم الجامعي، فإن عددا متزايدا من الطلاب في جميع أنحاء العالم ملتحقون في برامج تعليمية عبر الإنترنت أو برامج تعلم عن بُعد في جامعة أجنبية.

هناك أسباب متعددة تجعل الطلاب يختارون السفر لدراسة العلوم الصحية في الخارج، ومنها:

  • إمكانية الالتحاق في أحد أكبر البرامج الصحية في العالم، أو في برنامج تخصص يتم تقديمه فقط في بلد أو منطقة معينة.
  • فرصة تجربة نظام تعليم مختلف واكتشاف جانب جديد من التخصص الذي تم اختياره. هناك قيمة عالية للمتخصصين في المجال الطبي الذين يتوفر لديهم الوعي الثقافي، والفهم للثقافات الأخرى، ومجموعة مهارات من مختلف البيئات، لأنهم يعملون في عالم يصغر ويزداد تواصلا على نحو متزايد.
  • فرصة الإندماج بشكل كامل في لغة جديدة، إذا كان بلد المقصد يتحدث لغة مختلفة عن اللغة الأم للطالب.
  • فرص عمل أكثر. يعطي أرباب العمل قيمة كبيرة للخبرة الدولية بين المرشحين للوظائف، وفي كثير من الحالات، يحق للطلاب التقدم للحصول على وظائف في كل من البلد المضيف والوطن.

من أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند اتخاذ قرار بشأن الدراسة في البلد الأصلي أو في الخارج: تكلفة البرنامج، ونفقات المعيشة، ونوعية التعليم، والمهارات اللغوية المطلوبة، وما إذا كان برنامج الدراسة بدوام كامل، أو بدوام جزئي، أو من خلال التعلم عن بُعد. لا تعني الدراسة في الخارج ترك الطالب مفلسا؛ حيث تقدم الهيئات الحكومية والمنظمات الخاصة العديد من المنح الدراسية للطلاب الدوليين.

يمكن البدء بالبحث عن برنامج الدراسة المثالي بالإطلاع على مختلف خيارات الدراسات الصحية في الجامعات والكليات الطبية من جميع أنحاء العالم. إذا كنت تعرف أين تريد الدراسة، يمكنك النقر مباشرة على البلد، واختيار البلد، واختيار المؤسسة التعليمية من هنا. إذا لم تكن تعرف البلد الذي تود الدراسة فيه، يمكن استكشاف الاحتمالات الرائعة لدراسة الصحة في جميع أنحاء العالم!